وهناك التوجه الذي يقوم على رفض المجتمع كله بجميع مؤسساته، وله ـ رغم تميز جل أفراده بالحماس والإخلاص ـ خصائصه أيضا، منها:
أ. الشدة والصرامة في الالتزام بالدين.
ب. الاعتزاز بالذات اعتزازا يؤدي إلى نزعة الاستعلاء على المجتمع.
ج. سوء الظن بالآخرين جميعا.
د. ضيق الأفق في فهم الدين، وفهم الواقع، وفهم السنن الكونية والاجتماعية.
هـ. استعجال الأشياء قبل أوانها.
و. المسارعة إلى التكفير بغير تحفظ.
ز. اتخاذ القوة سبيلا إلى تحقيق الأهداف.
وهناك التيار الوسطي، الذي يقوم على التوازن والوسطية في فهم الدين والحياة والعمل لتمكين الدين، وله خصائص أيضا تميزه عن سواه، منها تأكيده وتركيزه على المبادئ التالية:
أ. فقهه للدين فقها يتميز بالشمول والاتزان والعمق.
ب. فقهه لواقع الحياة دون تهوين ولا تهويل: واقع المسلمين، وواقع أعدائهم.
ج. فقه سنن الله وقوانينه التي لا تتبدل، وخصوصا سنن الإجماع البشري.
د. فقه مقاصد الشريعة وعدم الجمود على ظواهرها.
هـ. فقه الأولويات، وهو مرتبط بفقه الموازنات.