و. فقه الاختلاف وأدبه مع الفصائل الإسلامية الأخرى (التعاون في المتفق عليه والتسامح في المختلف فيه) .
ز. الجمع بين السلفية والتجديد (أو بين الأصالة والمعاصرة) .
ح. الموازنة بين ثوابت الشرع ومتغيرات العصر.
ط. الإيمان بأن التغيير الفكري والنفسي والخلقي أساس كل تغيير حضاري.
ي. تقدير الإسلام مشروعا حضاريا متكاملا، لبعث الأمة، وإنقاذ البشرية من الفلسفات المادية المعاصرة.
ك. اتخاذ منهج التيسير في الفتوى، والتبشير في الدعوة.
ل. إبراز القيم الاجتماعية والسياسية في الإسلام، مثل: الحرية والكرامة والشورى والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان.
م. الحوار بالحسنى مع الآخر، أي مع المخالفين من غير المسلمين، أو من المسلمين المغزوين عقليا، والمهزومين روحيا.
ن. اتخاذ الجهاد سبيلا للدفاع عن حرمات المسلمين وديار الإسلام.
وهذا هو التيار الذي نؤمن به، وندعو إليه، ونعتبر أنه هو المعبر الحقيقي عن الإسلام، كما أنزله الله في كتابه، وكما هدى إليه رسوله في سنته وسيرته، وكما فهمه وطبقه الراشدون المهديون من أصحابه، وكما فقهه التابعون لهم بإحسان من خير قرون هذه الأمة.
ولا مراء في أن هذا التيار هو موطن الأمل، ومعقد الرجاء في الغد، وعليه أن يبذل جهودا مكثفة في إبراز دعوته، وتربية أنصاره، وإقناع خصومه، والحوار مع معارضيه، والاجتهاد في الإفلات من الشباك التي تنصب له لإيقاعه فيما لا يريد ولا يحب.
ومما أصبح معلوما الآن بالشواهد الوفيرة: أن القوى العادية ـ في الداخل