"اللهم إني أعوذ بك من الجوع، فإنه بئس الضجيع".
وقال لسعد:"إن الله يحب العبد التقي الغني الخفي".
وقال لعمرو:"يا عمرو، نعم المال الصالح للمرء الصالح".
ودل حديث:"ذهب أهل الدثور بالدرجات العلا .."على أن الأغنياء إذا شكروا نعمة الله، وقاموا بحقها، كان لهم من فرص الطاعات ما ليس للفقراء، ولذا قال في الحديث:"ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء".
وقد أثنى الله تعالى على عدد من رسله الأكرمين فوصفهم بفضيلة الشكر.
مثل شيخ المرسلين نوح عليه السلام، حيث مدحه بقوله: (إنه كان عبدا شكورا) .
وإبراهيم أبي الأنبياء وأبي المسلمين، حين مدحه بقوله: (شاكرا لأنعمه، اجتباه وهداه إلى صراط مستقيم) .
وداود وسليمان في قوله تعالى: (إعملوا آل داود شكرا، وقليل من عبادي الشكور) .
وحكى عن سليمان أنه قال بعد أن سمع كلام النملة: (رب أوزعني أن أشكر نعمتك التي أنعمت علي وعلى والدي) .