فهرس الكتاب

الصفحة 1246 من 1489

أنثى حرا أو عبدا، شرطه الإمام له أو لا، والسلب ثياب القتيل التي عليه والخف والران. وهو خف بلا قدم يلبس للساق فقط وآلات الحرب. والمركوب الذي قاتل

••شخصا يؤول أمره إلى كونه قتيلا. وذلك لأن التحقيق أن المفعول يتصف بالمفعولية حين تعلق الفعل به، فالمضروب يتصل بالمضروبية حين تعلق بالضرب به والمأكول يتصف بالمأكولية حيت تعلق الأكل به، والمقتول يتصل بالمقتولية حين تعلق القتل به. وهكذا كما نص عليه السبكي في عروس الأفراح، والقتل ليس قيدا؛ لأن المدار على إزالة منعة الكافر أي قوته بقتل أو غيره كما سيذكره الشارح بقوله وكفاية شر الكافر أن يزيل امتناعه كأن يفقأ عينيه الخ، وإنما عبر المصنف بقوله ومن قتل قتيلا موافقة للحديث الشريف وتبركا به. قوله (أعطي سلبه) أي أعطاه له الإمام أو أمير الجيش؛ لأنه صلى الله عليه وسلم قضي به للقاتل نعم لا سلب لمخذل ولا مرجف، ولا خائن ونحوهم فهؤلاء مستثنون من إطلاق كلام المصنف. قوله (بفتح اللام) أي والسين كما تقدم. قوله (بشرط كون القاتل الخ) أي وبشرط كون المقتول غير منهي عن قتله فلو قتل امرأة أو صبيا لم يقاتلا فلا سلب له فإن قاتلا استحقه في الأصح. قوله (مسلما) خرج به نحو الذمي فلا يستحق السلب سواء حضر بإذن الإمام أم لا. قوله: (ذكرا كان أو أنثى) بالغا كان أم لا عاقلا كان أم لا فارسا كان أم لا. ... قوله (حرا أو عبدا) أي لمسلم بخلاف ما إذا كان لكافر، فإنه لا يستحق السلب لئلا يلزم أن الكافر يستحق السلب فإن الذي يستحقه في الحقيقة سيده. ولذلك قال الأذرعي وأطلقوا استحقاق العبد المسلم السلب، ويجب تقييده بكونه لمسلم على المذهب. قوله (شرطه الإمام له أولا) فلا يتوقف استحقاقه له على شرط الإمام بل يستحقه وإن لم يشرطه. قوله (والسلب) أي بمعنى المسلوب كما مر. قوله (ثياب القتيل) أي من الحربيين كما هو ظاهر. وقوله التي عليه أي ولو بالقوة ليدخل ما لو نزعها وقاتل عريانا في البحر أو في البر على المعتمد. وقوله والخف عطف على ثياب القتيل، وقوله و الران بالراء المهملة والنون. قوله (وهو) أي الران وقوله خف بلا قدم بخلاف الخف السابق فإنه بقدم. وقوله يلبس للساق فقط أي دون القدم؛ لأنه لا قدم له كما علمت. قوله: (وآلات الحرب) أي كدرع ورمح وسيف، ولو تعددت من نوع كسيفين فأكثر و درعين فأكثر ورمحين فأكثر فقال بعضهم يأخذ بعضهم يأخذ الجميع وقال بعضهم لا يأخذ من كل نوع إلا واحد وهو المعتمد لكنه يختار واحدا منها، ولذلك قالوا لو تعددت الجنائب اختار واحدة منها؛ لأن كل واحدة جنيبة من أزال منعته. وهكذا كل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت