فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 273

قال أبو محمد: لم أزل أتتبّع ألقاب الحروف التّسعة والعشرين وصفاتها وعللها، حتى وجدت من ذلك أربعة وأربعين لقبا، صفات لها وصفت بذلك على معان ولعلل [2] . ظاهرة فيها، نذكرها مع كلّ قسم - إن شاء اللّه تعالى في أربعة وأربعين بابا.

وربّما اجتمع للحروف [3] صفتان وثلاث وأكثر، فالحروف تشترك في بعض الصّفات [4] ، وتفترق في بعض، والمخرج واحد، وتتفق في الصّفات والمخرج مختلف، ولا تجد أحرفا اتّفقت في الصّفات والمخرج واحد، لأنّ ذلك يوجب اشتراكها في السّمع فتصير بلفظ واحد، فلا [5] يفهم الخطاب منها.

وهذه الصّفات والألقاب إنّما هي طبائع في الحروف خلقها [6] اللّه عزّ وجلّ على ذلك، فسمّيت تلك الطّبائع الّتي فيها، بما نذكر [7] من

(1) في «م» : صفة.

(2) في «ر» و «م» : وعلل.

(3) في الأصل: للحرف.

(4) على هامش «م» : أي كلها.

(5) في الأصل: ولا.

(6) هكذا في «م» ، وعلى هامشها: جبلها، وكذلك في «ر» ، وفي الأصل: خقلها وهو خطأ من الناسخ.

(7) في «ر» : يذكر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت