فهرس الكتاب

الصفحة 104 من 273

و المخرج [1] . فلمّا اجتمعت الأضداد (في النّطق) [2] أبدلوا من السّين حرفا يؤاخيها في الصّفير ومن مخرجها، ويؤاخي الطّاء في الجهر، وهو الزّاي، وخلطوا بلفظ الزّاي الصّاد، لمؤاخاتها لها في المخرج والصّفير، ولمؤاخاتها للطّاء في الإطباق، لئلا يخلّ بزوال السّين وصفيرها، فقرب لفظها من لفظ الطّاء عند ذلك، وصار عمل اللّسان من موضع واحد، ولم (يخلّوا) [3] بالسّين الّتي هي الأصل [4] ، إذ قد عوّضوا منها حرفا من مخرجها فيه من الصّفير مثل ما فيها.

وكذلك الدّال [5] حرف مجهور لا صفير فيه، والصاد [6] حرف مهموس فيه صفير، ففعلوا به ما فعلوا بالسّين قبل الطّاء، ليعمل اللّسان عملا واحدا، وبذلك قرأ حمزة والكسائيّ في مواضع، فلا [7] هي صاد خالصة ولا هي زاي [8] خالصة.

والخامس [9] :

: هي مستعملة في كلام العرب، وفي القرآن يجعلون الهمزة مخفّفة، بين الهمزة والألف، وبين الهمزة والواو وبين

(1) غير موجودة في «م» .

(2) زيادة من «م» .

(3) هكذا في «م» ، وفي الأصل: يخلطوا.

(4) في الأصل: هي في الأصل.

(5) في «م» : الذال.

(6) في «م» وفي «ر» : والسين.

(7) في «م» : ولا.

(8) في «م» وفي «ر» : ذاي. وانظر شرح المفصل: (127) / (10)

(9) في الأصل: الخامس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت