الاطباق وأمكنها، لجهرها وشدّتها، و «الظّاء» أضعفها في الإطباق لرخاوتها وانحرافها، إلى طرف اللّسان مع أصول الثّنايا العليا. و «الصّاد» و «الضّاد» متوسطان في الإطباق.
(وَهي خمسة وعشرون حرفا) [1] ، وهي ما عدا حروف الإطباق المذكورة، وإنّما سميّت بالمنفتحة، لأنّ اللسان لا ينطبق مع الرّيح إلى الحنك عند النّطق بها، ولا تنحصر [2] الرّيح بين اللّسان والحنك بل ينفتح ما بين اللّسان والحنك، وتخرج [3] الرّيح عند النّطق بها.
الحادي عشر: حروف الاستعلاء:
وهي سبعة: منها الأربعة الأحرف التي هي حروف الإطباق المذكورة، و «الغين» و «الخاء» و «القاف» ، وإنّما سمّيت بالاستعلاء، لأنّ الصّوت يعلو عند النّطق بها إلى الحنك فينطبق الصّوت مستعليا بالرّيح (مع طائفة من اللسان مع الحنك مع حروف الإطباق المذكورة) [4] على هيئة ما ذكرنا، ولا ينطبق مع ( «الخاء» و «الغين» ) [5] و «القاف» ، إنما يستعلي الصّوت غير منطبق بالحنك.
الثاني عشر: الحروف المستفلة:
(وَهي اثنان وعشرون حرفا) [6]
(1) ساقطة من «م» و «ر» .
(2) في «م» : ولا ينحصر، وفي «ر» : تنحسر.
(3) في «م» : ويخرج.
(4) هذا الكلام سقط من «م» .
(5) في «م» وفي «ر» : الغين والخاء. وقال ابن يعيش في المفصل: (128) / (10) :
والاستعلاء: ارتفاع اللسان الى الحنك اطبقت أو لم تطبق. والانخفاض بخلافه. وانظر «سر الصناعة» : (71) .
(6) كتب هذا الكلام على هامش الأصل وأشير الى أنه من «نسخة» وهو غير موجود في «م» و «ر» .