فهرس الكتاب

الصفحة 117 من 273

الاطباق وأمكنها، لجهرها وشدّتها، و «الظّاء» أضعفها في الإطباق لرخاوتها وانحرافها، إلى طرف اللّسان مع أصول الثّنايا العليا. و «الصّاد» و «الضّاد» متوسطان في الإطباق.

العاشر: الحروف المنفتحة:

(وَهي خمسة وعشرون حرفا) [1] ، وهي ما عدا حروف الإطباق المذكورة، وإنّما سميّت بالمنفتحة، لأنّ اللسان لا ينطبق مع الرّيح إلى الحنك عند النّطق بها، ولا تنحصر [2] الرّيح بين اللّسان والحنك بل ينفتح ما بين اللّسان والحنك، وتخرج [3] الرّيح عند النّطق بها.

الحادي عشر: حروف الاستعلاء:

وهي سبعة: منها الأربعة الأحرف التي هي حروف الإطباق المذكورة، و «الغين» و «الخاء» و «القاف» ، وإنّما سمّيت بالاستعلاء، لأنّ الصّوت يعلو عند النّطق بها إلى الحنك فينطبق الصّوت مستعليا بالرّيح (مع طائفة من اللسان مع الحنك مع حروف الإطباق المذكورة) [4] على هيئة ما ذكرنا، ولا ينطبق مع ( «الخاء» و «الغين» ) [5] و «القاف» ، إنما يستعلي الصّوت غير منطبق بالحنك.

الثاني عشر: الحروف المستفلة:

(وَهي اثنان وعشرون حرفا) [6]

(1) ساقطة من «م» و «ر» .

(2) في «م» : ولا ينحصر، وفي «ر» : تنحسر.

(3) في «م» : ويخرج.

(4) هذا الكلام سقط من «م» .

(5) في «م» وفي «ر» : الغين والخاء. وقال ابن يعيش في المفصل: (128) / (10) :

والاستعلاء: ارتفاع اللسان الى الحنك اطبقت أو لم تطبق. والانخفاض بخلافه. وانظر «سر الصناعة» : (71) .

(6) كتب هذا الكلام على هامش الأصل وأشير الى أنه من «نسخة» وهو غير موجود في «م» و «ر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت