قال أبو محمد - رحمه اللّه تعالى: ينبغي لطالب القرآن بعد إخلاص طلبه للّه أن يتحفّظ في نقله وينقله [2] عن ثقة يرضى حاله وعلمه [3] ودينه.
وينبغي له أن يتواضع للّه - عزّ وجلّ - في طلبه [4] ولمن ينقل [5] عنه ولمن يطلب معه وأن لا يبخل على من أراد القراءة عليه إذا أمن على نفسه من الخطأ.
وينبغي له أن يلين جانبه لمن يطلب عليه ولمن يطلب منه [6] ولا يعنّفه ولا يزجره (وَلا يرجوه) [7] ويقبل عليه ما استطاع ويحتسب في ذلك ما عند اللّه.
وينبغي له أن يأخذ نفسه بالتّصاون عن طرق الشّبهات ويقلّ [8]
(1) في الأصل: فيه.
(2) في «م» : وان ينقله.
(3) في الأصل: عمله، وكذلك في «م» .
(4) في «م» طلبه للّه.
(5) في «م» : ينقله.
(6) في «م» : معه.
(7) زيادة من الأصل.
(8) في الأصل: يقلل.