الطّاء: تخرج من المخرج الثّامن من مخارج الفم، تخرج من طرف اللّسان وأصول الثّنايا. والطّاء من أقوى الحروف، لأنّه حرف مجهور شديد منطبق [1] مستعل، وهذه الصّفات كلّها من علامات قوّة الحرف مع انفرادها. فإذا اجتمعت في حرف كملت قوّته.
فيجب على القارئ أن يلفظ بالطّاء - مفخّمة - كما يلفظ بها إذا حكاها (مع الحروف) [2] ، فقال: «زاي» ، «طا» ، وإذا كان بعدها ألف كان ذلك أمكن فيها، نحو: «طالُوتَ» ، و «ما طابَ لَكُمْ» ، فلا بدّ من إظهار إطباقها واستعلائها وقوّتها في اللّفظ وإذا تكرّرت الطّاء كان ذلك في (بيانها آكد) [3] لتكرّر حرف مطبق مستعل قويّ، وذلك نحو قوله: «إِذًا شَطَطًا» ، و «عَلَى اللّهِ شَطَطًا» ، وكذلك إن كانت الطّاء مشدّدة نحو: «اِطَّيَّرْنا» ، و «أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِما» ، وشبهه.
ويجب أن يبيّن [4] الطّاء إذا وقعت بعد صاد أو [5] ضاد، لأنّها لا تكون كذلك إلاّ مبدلة من تاء زائدة، وليست بأصل فيخاف عليها أن
(1) في «ر» : مطبق.
(2) في «ر» : في الحرف.
(3) في «ر» ): آكد في بيانها.
(4) في «ر» : تبين.
(5) في «ر» وضاد.