فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 273

يميل بها اللّسان إلى أصلها، وهو التّاء. فبيانها هناك لازم، وذلك نحو:

«فَمَنِ اضْطُرَّ» ، أصله: «اضترّ» ، من الضرر [1] على وزن افتعل، ثمّ أبدلوا من التّاء طاءا لمؤاخاتها للضّاد [2] في الإطباق والاستعلاء والجهر، ولبعد التّاء من الضّاد وضعفها، لأنّ التّاء حرف مهموس فيه ضعف فقرن بالضّاد حرف قويّ مثلها وهو الطّاء، فأبدلت من التّاء.

وكذلك: اصطفى، أصله: اصتفى من الصفوة على وزن:

افتعل، ثم فعل بالتّاء (مع الصّاد) [3] مثل ما فعل بها مع الضّاد، لأنّ الصّاد أيضا من حروف الإطباق والاستعلاء، فيجب أن يبيّن [4] الطّاء في هذا كلّه [5] ، إذ هي بدل من تاء، ويظهر الإطباق لئلا يذهب اللّفظ إلى نحو التّاء الّتي هي الأصل.

وإذا وقعت الطّاء مدغمة في تاء بعدها وجب على القارئ أن يبيّن التّشديد متوسّطا، ويبيّن الإدغام، ويظهر الإطباق الذي كان في الطّاء لئلا تذهب الطّاء في الإدغام، ويذهب إطباقها معها، كما تظهر [6] الغنّة من النّون السّاكنة ومن التّنوين، إذا أدغمتهما [7] في أحد هجاء «يومن» .

(1) في «ر» : الضر.

(2) في «ر» : الضاد.

(3) زيادة من «ر» .

(4) في «ر» : تبين.

(5) ساقطة من «ر» .

(6) في الأصل: يظهر.

(7) في الأصل: ادغمتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت