فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 273

و معنى «التّفشّي» : هو كثرة انتشار خروج الرّيح بين اللّسان والحنك وانبساطه في الخروج عند النّطق بها. وقد ذكر بعض العلماء «الضّاد» [1] مع «الشّين» ، وقال: الشّين تتفشّى في الفم حتى تتّصل بمخرج «الظّاء» [2] ، والضّاد تتفشّى حتى تتّصل بمخرج اللاّم، قال [3] : وسمّي هذان الحرفان المخالطين لأنّهما يخالطان ما يتصلان به من طرف اللّسان.

التاسع والعشرون والثلاثون: الحروف المصمتة، والحروف المذلقة

[4] : فبهذين اللّقبين لقّب ابن دريد الحروف (كلّها) [5] ، قال: ومعنى «المصمتة» - على ما فسره الأخفش: انها حروف أصمتت، أي منعت أن تختصّ ببناء كلمة في لغة العرب، إذا كثرت حروفها لاعتياصها [6] على اللّسان، فهي حروف لا تنفرد بنفسها في كلمة كثيرة الحروف، أعني على [7] أكثر من ثلاثة أحرف، حتى يكون معها غيرها من الحروف المذلقة، وذلك لاعتياصها [8] وصعوبتها على اللّسان، فمعنى المصمتة: الممنوعة من أن تنفرد في كلمة طويلة

(1) في «م» : أن الضاد.

(2) في «ر» : الطاء.

(3) في «ر» : وقال.

(4) على هامش «م» : منها ما تقع زوائد ومنها ما تقع أصولا، فالفاء والباء لا تقع الا أصولا اما فاء أو عين: واللام والنون والميم تقع زوائد أو تقع أصولا.

(5) ساقطة من «م» . وانظر كلام ابن دريد في الجمهرة: (7) .

(6) في الأصل: لاعتياضها.

(7) زيادة من «ر» .

(8) في الأصل: لاعتياضها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت