فهرس الكتاب

الصفحة 206 من 273

السّين أبين منه في الصّاد، للإطباق الّذي في الصّاد. فبتمّكن [1] إظهار الصّفير الّذي في السّين، يصفو لفظها ويظهر، ويخالف لفظ الصّاد.

وبإظهار الإطباق الّذي في الصّاد، يصفو لفظها وتتميّز [2] من السّين.

فاعرف الفرق في اللّفظ بين السّين والصّاد، وما الذي يفرّق به بينهما في اللّفظ.

فواجب على القارئ المجوّد أن يحافظ على إظهار الفرق بينهما في قراءته، فيعطي السّين حقّها من الصّفير فتظهر. ويعطي الصّاد حقّها من الإطباق فتظهر. وحقيقة الصّفير: أنّه اللّفظ الذي يخرج بقوّة مع الرّيح من طرف اللّسان ممّا بين الثّنايا تسمع له حسّا ظاهرا في السّمع.

وإذا وقعت السّين وبعدها حرف إطباق، وجبت المحافظة على إظهار لفظ السّين وبيان صفيرها، لئلاّ يخالطها لفظ الإطباق الذي بعدها، فتصير صادا. وذلك نحو قوله: «أُمَّةً وَسَطًا» و «يَبْسُطُ» ، و «بِباسِطٍ» ، و «تُقْسِطُوا» ، و «مَسْطُورًا» ، و «بِباسِطٍ يَدِيَ» ، و «مِنْ أَوْسَطِ ما تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ» ، و «لَوْ بَسَطَ اللّهُ» [3] ، و «يَسْطُونَ بِالَّذِينَ» ، و «كُلَّ الْبَسْطِ» ، و «بِالْقِسْطاسِ» ، و «بِالْقِسْطِ» ، و «الْمُقْسِطِينَ» ، و «أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ» ، و «فَوَسَطْنَ بِهِ» ، و «ما يَسْطُرُونَ» ، و «ما لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ» ، وشبهه كثير.

(1) في الأصل: فيتمكن.

(2) في الأصل: ويتميز.

(3) ساقطة من «ر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت