الثّاء: تخرج من مخرج الظّاء المذكور، وهو المخرج العاشر (من مخارج الفم) [1] ، وهو [2] حرف ضعيف، لأنّه مهموس، وفيه بعض الشّدّة.
وإذا وقع بعد الثّاء ألف لفظ بها مرقّقة، غير مغلّظة، كما يلفظ بها عند حكاية الحروف، إذا قلت: تاء، ثاء، وذلك نحو: «ثالثهم» ، و «ثالِثُ ثَلاثَةٍ» ، و «ثامِنُهُمْ» ، (وَ «بِمِيثاقِهِمْ» و «النَّجْمُ الثّاقِبُ» ) [3] ، وشبهه تلفظ بها غير مغلّظة.
وإذا تكرّرت الثّاء وجب أن يتحفّظ ببيانها لئلاّ يدخل الكلام إخفاء أو إدغام، لأنّ المثلين إذا اجتمعا سبق ذلك إليهما، وذلك نحو قوله:
«حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ» ، و «ثالِثُ ثَلاثَةٍ» وشبهه.
وإذا وقعت الثّاء ساكنة قبل الخاء وجب بيانها لضعفها، وقوّة الخاء بعدها، وذلك نحو: «أَثْخَنْتُمُوهُمْ» ، و «حَتّاى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ» ، وكذلك يجب أن تبيّن حيث وقعت، لما فيها [4] من الضّعف، نحو قوله: «مِنَ الْأَجْداثِ» ، و «النَّفّاثاتِ» ، وشبهه [5]
(1) ساقطة من «ر» .
(2) في «ر» : وهي.
(3) ساقطة من «ر» .
(4) في «ر» : فيه.
(5) ساقطة من «ر» .