فهرس الكتاب

الصفحة 216 من 273

لئلاّ يشتبه [1] في اللّفظ بقوله [2] : «إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُورًا» ، فهذا بالذّال من الحذر.

وإذا وقعت ظاء [3] ساكنة، وبعدها تاء الخطاب [4] ، وجب على القارئ بيان الظّاء، لئلاّ يقرب [5] من لفظ الإدغام، وذلك نحو قوله:

«أَوَعَظْتَ» ، الظّاء مظهرة بغير اختلاف في ذلك بين القرّاء، بخلاف الطّاء مع التّاء في قوله: «أَحَطْتُ» ، هذا مدغم مظهر الإطباق، بغير اختلاف أيضا، وقد تقدّم ذكره.

(1) في «ر» : يشبه.

(2) في «ر» : قوله.

(3) في «ر» : الظاء.

(4) في «ر» : للخطاب.

(5) في «ر» : تقرب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت