لئلاّ يشتبه [1] في اللّفظ بقوله [2] : «إِنَّ عَذابَ رَبِّكَ كانَ مَحْذُورًا» ، فهذا بالذّال من الحذر.
وإذا وقعت ظاء [3] ساكنة، وبعدها تاء الخطاب [4] ، وجب على القارئ بيان الظّاء، لئلاّ يقرب [5] من لفظ الإدغام، وذلك نحو قوله:
«أَوَعَظْتَ» ، الظّاء مظهرة بغير اختلاف في ذلك بين القرّاء، بخلاف الطّاء مع التّاء في قوله: «أَحَطْتُ» ، هذا مدغم مظهر الإطباق، بغير اختلاف أيضا، وقد تقدّم ذكره.
(1) في «ر» : يشبه.
(2) في «ر» : قوله.
(3) في «ر» : الظاء.
(4) في «ر» : للخطاب.
(5) في «ر» : تقرب.