فهرس الكتاب

الصفحة 124 من 273

كان «ألفا» فلا بدّ من إمالة ما قبل «الألف» ، لأنّ الألف لا تصل الى إمالتها إلاّ بإمالة ما قبلها.

ومعنى الإمالة في «الألف» أن تنحو بها نحو الياء، ولا تقدر على ذلك حتّى تنحو بالفتحة التي قبلها نحو الكسرة، فإذا قلت: في «دارهم» أملت الألف لأجل كسرة «الرّاء» ، وأملت فتحة الدّال لأجل إمالة «الألف» ف‍ «الألف» [1] و «هاء التأنيث» يمالان في أنفسهما، ويمال [2] ما قبلهما من أجلهما. و «الرّاء» إنما يمال ما قبلها من أجلها إذا انكسرت وكان [3] قبلها ألف، وتمال هي من أجل غيرها، نحو «ترى» ، و «اشترى» فافهمه [4] .

الثاني والعشرون: الحروف المشربة

: ويقال لها:

المخالطة - بكسر اللام وفتحها -، وهي الحروف الستّة التي ذكرنا أنّ العرب اتّسعت فيها فزادتها على التسعة والعشرين، الحروف المستعملة، نحو «الصّاد» بين «الصّاد» ، و «الزّاي» ، و «همزة» بين بين، وشبه ذلك فهي [5] مشربة بغيرها وهي مخالطة في اللفظ لغيرها وهي مخالطة لأنّ غيرها يخالطها [6] في اللّفظ.

الثالث والعشرون: الحرف المكرّر

: وهو: «الرّاء» ،

(1) في «م» و «ر» : والالف.

(2) في «م» و «ر» : أو يمال.

(3) زيادة من «ر» .

(4) في الاصل و «م» : فافهم.

(5) في «ر» : وهي.

(6) في «م» و «ر» : خالطها. وقارن ذلك ب‍ «سر الصناعة: (73) » .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت