فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 273

مستطيلة، فيظهر صوت خروج الرّيح عند ضغط حافّة اللّسان بما يليه من الأضراس عند اللّفظ بها، ومتى فرّط في ذلك أتى بلفظ الظّاء [1] أو بلفظ الذّال، فيكون مبدّلا ومغيّرا.

والضّاد [2] أصعب الحروف تكلّفا في المخرج وأشدّها صعوبة على اللاّفظ، فمتى لم يتكلّف القارئ إخراجها على حقّها أتى بغير لفظها، وأخلّ بقراءته ومن تكلّف ذلك وتمادى عليه صار له التّجويد بلفظها عادة وطبعا وسجيّة.

وإذا [3] أتى بعد الضّاد حرف إطباق، وجب التّحفّظ بلفظ الضّاد، لئلاّ يسبق اللّسان إلى ما هو أخفّ عليه، وهو الإدغام، نحو: «فَمَنِ اضْطُرَّ» ، و «أَنْقَضَ ظَهْرَكَ» ، و «اُضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ» ، ثمّ «أَضْطَرُّهُ» وشبهه. يبيّن [4] فيه الضّاد على حقّها، وإن غفل عن ذلك اندغمت في الطّاء، لاجتماعهما في الصّفات والقوّة، مع قرب [5] المخارج.

وكذلك إن كان الثّاني مشدّدا نحو: «يَعَضُّ الظّالِمُ» ، و «بَعْضَ الظّالِمِينَ» ، فهذا (ليس يخاف) [6] من دخول الإدغام فيه، لأن

(1) ساقطة من الأصل.

(2) في «ر» : فالضاد.

(3) في «ر» : فاذا.

(4) في «ر» تبين.

(5) في «ر» : تقارب.

(6) في «ر» : لست تخاف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت