فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 273

ويجب على القارئ أن يتحفّظ بإظهار الهمزة إذا انضمّت مفردة أو انكسرت، لأنّها في نفسها ثقيلة، (وَالضّمّة والكسرة ثقيلتان) [1] ، فيصعب على اللّسان اجتماع ثقيلين، فالتّحفّظ بإظهار اللّفظ بها واجب لا سيّما إذا كان بعدها كسرة أو قبلها، أو يكون [2] قبلها ضمّة وهي مضمومة، نحو قوله تعالى: «وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ» و «الْحِجارَةُ أُعِدَّتْ» و «إِلى بارِئِكُمْ» .

وإذا كان في الكلمة همزتان مليّنتان قبلهما همزة محقّقة، وجب على القارئ أن يتحفّظ باللفظ بذلك، فيأتي بالمحقّقة بلفظ سهل غير متعسّف، ثم بالمليّنة الأولى بين الهمزة المفتوحة والألف، ويبدل من المليّنة الثانية ألفا فيشبع المدّ لذلك ويطوّله [3] ، وذلك في قراءة نافع ومن تابعه عليه، وذلك نحو قوله: «آمَنْتُمْ بِهِ» ، و «آمَنْتُمْ لَهُ» ، في ثلاثة مواضع، في «الأعراف» و «طه» و «الشعراء» و «آلِهَتِنا» [4] في «الزخرف» . - وكذلك إن وقع اجتماع ثلاث همزات من كلمتين، نحو:

«جاءَ آلَ لُوطٍ» ، و «جاءَ آلَ فِرْعَوْنَ» ، مثله، فان كان ممّن يحقّق الهمزتين حقّق الأولى والثانية في لطف ورفق، وأتى بعد ذلك بألف عوضا من الهمزة الثّالثة السّاكنة.

(1) في «م» و «ر» : والضمة أو الكسرة ثقيلة.

(2) في «ر» : تكون.

(3) في الأصل: ويطولها.

(4) في «م» و «ر» : وأآلهتنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت