وإذا كانت الهمزة الثانية من الهمزتين [1] مكسورة، وأصلها السّكون، أبدلت منها ياء خالصة في قراءة من خفّف الهمزة، نحو [2] «قائِمَةٌ» ، لا تجعلها مثل «آمَنُوا إِذا» ، و «أ ائفكا» ، بين الهمزة والياء، إنما تبدل [3] منها ياء محضة مكسورة، لأنّ أصلها السّكون، لأنّه جمع إمام على أفعلة، وأصله: أأممة، ثم أعلّ بالإدغام، وإلقاء حركة الميم الأولى على الهمزة السّاكنة فصارت مكسورة، فأبدل منها ياء خالصة مكسورة في التليين.
فيجب على القارئ [4] المجوّد لقراءته أن يفرّق في لفظه بين «أَإِفْكًا» ، و «قائِمَةٌ» ، فيأتي بالثانية من «أَإِفْكًا» وشبهه، إذا ليّن بين الهمزة المكسورة والياء السّاكنة، ويأتي «بأئمة» إذا ليّن بياء مكسورة خالصة، لأنّ الأولى أصلها الكسر، والثّانية أصلها السّكون، والسّاكن [5] من الهمز [6] إنّما حقّه من [7] التليين البدل.
ويجب على القارئ إذا وقف على الهمزة، وهي متطرّفة بالسكون،
(1) في نسخة: من همزتين مكسورتين، كما كتب على هامش الأصل، وفي نسخة «م» :
من همزتين مكسورة.
(2) ساقطة من «م» .
(3) في «م» : يبدل.
(4) ساقطة من «م» .
(5) في «م» : فالساكن.
(6) في «م» : وفي «ر» : من الهمزة.
(7) على هامش «م» : وفي «ر» : في.