فهرس الكتاب

الصفحة 145 من 273

أن يطلب اللفظ [1] بها وإظهارها في وقفه، لأنّها لمّا بعد مخرجها وضعفت وأتت في آخر الكلمة، وذهبت حركتها للوقف وضعفت بالسّكون، صعب إظهارها في الوقف، وخيف عليها النّقص فلا بدّ من إظهارها عند الوقف والتكلّف لذلك، نحو: «اِسْتَيْأَسُوا» ، و «يَسْتَهْزِئُ» .

فإن كان قبلها ساكن من حروف المدّ واللّين، صعب اللّفظ بها في الوقف أشدّ ممّا قبله، فيجب [2] أن تظهرها [3] بالوقف وتتطلّب [4] باللّفظ، نحو الوقف على «السَّرّاءِ» ، و «الضَّرّاءِ» ، و «سُوءَ» و «شَيْءٍ» ، و «يُضِيءُ» ، و «شاءَ [5] » ، و «جاءَ» ، و «يَشاءُ» [6] ، فان كنت تروم الحركة كان ذلك أسهل قليلا من وقوفك [7] بالسّكون، وإن [8] كان السّاكن قبل الهمزة غير حرف مدّ ولين، فهو أصعب في طلب الهمزة في الوقف إذا كنت لا تروم الحركة، نحو (قوله تعالى) [9] : «دِفْءٌ» ، و «مِلْءُ» ، و «شَيْءٍ» ، و «سُوءَ» . فاعرف هذا كلّه وتحفّظ منه في وقفك. وإن لم تتحفظ من إظهار الهمزة في هذا في وقفك كنت (حاذفا حرفا ولا حنا في ذلك) [10] .

(1) في الأصل: اللطف.

(2) في الأصل: فيجب على القارئ.

(3) في «م» : تظهر، وفي «ر» تظهر في الوقف.

(4) هكذا في «م» ، وفي الأصل: تطلب.

(5) في «م» : يشاء.

(6) في «م» : شاء.

(7) في «م» وفي «ر» : من وقفك.

(8) في «م» وفي «ر» : فان.

(9) ساقطة من «م» ومن «ر» .

(10) في الأصل: كنت حادفا حرفا لاحفا ولاحنا في ذلك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت