و لا [1] يبتدأ بها أبدا [2] ، ولا تكون إلاّ بعد حرف متحرّك أبدا [3] ، فهي منفردة بأحوال ليست لغيرها، وأكثر ما تقع زائدة، وهي من أكثر ما يقع زائدا من حروف الزوائد، ولا تقع أصليّة إلا منقلبة عن غيرها من واو نحو: «قال» ، أو ياء نحو: «كال» ، أو همزة [4] ، نحو «سال» و «منساته» ، وتكون زائدة وهي عوض من نون ساكنة أو تنوين.
فيجب على القارئ أن يعرف أحوالها وصفاتها، وأن يلفظ بها حيث وقعت غير مفخّمة ولا ممالة، ولا يميلها إلاّ برواية، ولا يغلّظ اللّفظ بها إلاّ برواية، ويلزم في لفظها التّوسط أبدا، حتى تردّه الرواية إلى إمالة أو تغليظ، وهذا مذكور في كتب اختلاف القرّاء في الإمالة [5] ، والفتح وما هو [6] بين اللّفظين [7] .
(1) في «ر» : لا.
(2) ساقطة من «ر» .
(3) ساقطة من «ر» .
(4) في «ر» : من همزة.
(5) في الاصل: في الامالة بالامالة.
(6) في الاصل: وهو ما.
(7) انظر في هذا «باب نذكر فيه علل الفتح والامالة وما هو بين اللفظين» في كتاب «الكشف عن وجوه القراءات: (168) / (1) » للمؤلف.