الضّاد، فيجب البيان. وذلك نحو قوله: «ثُمَّ أَفِيضُوا مِنْ حَيْثُ أَفاضَ النّاسُ» ، و «تَراضَيْتُمْ» ، و «إِذْ تُفِيضُونَ فِيهِ» ، و «غِيضَ الْماءُ» ، وقريب من ذلك إن [1] تحرّكت الياء المشدّدة نحو: «و «قَيَّضْنا لَهُمْ» ، و «نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطانًا» ، وشبهه.
وإذا سكنت الضّاد، وأتت بعدها تاء، وجب التّحفّظ ببيان الضّاد لئلا تندغم في التّاء لسكونها ورخاوتها وشدّة التاء. نحو «عَرَّضْتُمْ» ، و «فَرَضْتُمْ» ، و «فَقَبَضْتُ» ، و «خُضْتُمْ» ، وشبهه، فقس [2] عليه ما شابهه.
(1) في «ر» : اذا.
(2) في «ر» : يقاس عليها.