فهرس الكتاب

الصفحة 188 من 273

اللّسان إلى الإخفاء أو الى [1] الإدغام، لاجتماع المثلين، وذلك نحو قوله: «وَنَحْنُ نُسَبِّحُ» ، و «نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ» ، و «لَنَحْنُ نُحْيِي» .

وكذلك إن تكرّرت في كلمة نحو: «أَتَعِدانِنِي» ، «فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ» ، و «فَلَنُنَبِّئَنَّ» ، و «سُنَنَ الَّذِينَ» ، و «فَإِذَا اطْمَأْنَنْتُمْ» [2] ، و «بِأَعْيُنِنا» ، و «فننجّي من نشاء» ، «مِنْ بَيْنِنا» ، و «نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ» .

وكذلك إذا [3] كانت الأولى مشدّدة بيّنت ذلك لاجتماع ثلاث نونات، نحو: «إِنَّنِي أَنَا اللّهُ» ، «إِنَّنا نَخافُ» ، و «لَتَعْلَمُنَّ نَبَأَهُ» .

وكذلك إن اجتمعت النّونات من كلمتين، بإلقاء حركة الهمزة على النّون الأولى وجب البيان. نحو: «عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنا» ، و «رَسُولًا أَنِ اعْبُدُوا اللّهَ» و «مِنْ شَيْءٍ إِنِ الْحُكْمُ إِلّا لِلّهِ» ، وهو كثير في قراءة ورش خاصة، كلّ ذلك يجب التّحفّظ بإظهاره خوفا أن يدخله شيء من الإخفاء والإثقال [4] .

(1) ساقطة من «ر» .

(2) كتب على هامش الأصل: قوله: فاذا اطمأننتم فيه سهو لأنه لا يجوز اظهارهما بل يجب اخفاء الثانية، وكذا الحكم في «فننجي، وننجي، ولعل ذلك من الكاتب الادميري.

(3) في «ر» : ان.

(4) ساقطة من «ر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت