و «فارَ التَّنُّورُ» ، و «فَأْتُوا بِسُورَةٍ» ، و «لا فارِضٌ» ، و «فاقِعٌ» ، وشبهه. ترقق لفظ الفاء في ذلك وما شابهه.
وإذا تكرّرت الفاء، وجب بيانها لصعوبة التّكرير. وذلك نحو:
«فَلْيَسْتَعْفِفْ» ، و «أَنْ يُخَفِّفَ عَنْكُمْ» ، و «الْآنَ خَفَّفَ اللّهُ عَنْكُمْ» ، «وَحَفَفْناهُما بِنَخْلٍ» ، و «أَنْ يَسْتَعْفِفْنَ» ، و «يُخَفِّفْ عَنّا يَوْمًا» .
وكذلك إن تكرّرت في كلمتين فهو آكد في البيان، لتأتّي الإدغام في ذلك، نحو: «تَعْرِفُ فِي وُجُوهِهِمْ» و «تَعْرِفُ فِي وُجُوهِ الَّذِينَ كَفَرُوا الْمُنْكَرَ» ، «خَلائِفَ فِي الْأَرْضِ» ، «فَاخْتُلِفَ فِيهِ» ، «لِيُوسُفَ فِي الْأَرْضِ» ، «يُوسُفَ فَدَخَلُوا» ، و «قَذَفَ فِي قُلُوبِهِمُ الرُّعْبَ» ، «كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ» ، و «الصَّيْفِ فَلْيَعْبُدُوا» ، و «صَافَّ فَإِذا» . كل هذا يجب أن يبيّن بيانا شافيا لصعوبة اللّفظ بالمثلين المتحرّكين لأنّ الإدغام في أكثره (جائز حسن) [1] لمن رواه ونقله.
(1) في «ر» : حسن جائز.