فهرس الكتاب

الصفحة 224 من 273

ذكرناهما. فإذا قرأت: «غَيْرَ باغٍ» ، و «الْبارِئُ» ، و «إِلى بارِئِكُمْ» ، و «هَدْيًا بالِغَ الْكَعْبَةِ» ، و «بِباسِطٍ» ، و «الْأَسْباطِ» ، و «بِالْباطِلِ» ، وشبهه، لفظت بالباء مرقّقة غير مغلّظة، وهذا [1] كلّه إجماع فالزمه.

وإذا تكرّرت الباء متحرّكة، وجب التّحفّظ بإظهارهما [2] خوفا أن يقرب اللّفظ من الإدغام الّذي هو جائز في ذلك لصعوبة اللّفظ بتكرير الحرف. وذلك نحو قوله: «لَذَهَبَ بِسَمْعِهِمْ» ، و «الْعَذابَ بِالْمَغْفِرَةِ» ، و «الصّاحِبِ بِالْجَنْبِ» ، و «الْكِتابَ بِالْحَقِّ» ، و «بِالْأَلْقابِ بِئْسَ الاِسْمُ» ، وشبهه كثير.

ولذلك أدغم هذا الضّرب كلّه أبو عمرو فيما روي عنه من الإدغام الكبير، وكذلك تبيّن إن تكرّرت في كلمة، (واحدة) [3] ، وإظهارهما [4] في كلمة أسهل (من إظهارهما) [5] في كلمتين.

وذلك نحو قوله: «سَبَبًا» ، و «حَبَّبَ إِلَيْكُمُ» ، وشبهه، ولذلك أدغم أبو عمرو في قراءته بالإدغام الكبير ما كان من كلمتين، ولم يدغم ما هو في كلمة.

وإذا تكرّرت الباء والأولى ساكنة، لم يكن بدّ من الإدغام والتّشديد البالغ، نحو قوله: «وَلا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا» ، و «إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْبِسْمِ اللّهِ» ، وشبهه.

(1) في «ر» : فهذا.

(2) في «ر» : باظهارها.

(3) ساقطة من «ر» .

(4) في «ر» : واظهارها.

(5) في «ر» : منه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت