بالرّاء لتكريرها مخالف لمخرج النّون، فهما مخرجان متقاربان، قال:
واللاّم مائلة [1] إلى حافّة اللّسان عن موضع النّون، تنحرف [2] عن الضّاحك والنّاب والرّباعيّة، حتّى تخالط [3] الثّنايا. فهذا مخرج ثالث.
قال ابن كيسان: فإن قال قائل: المخرج واحد، ولكنّ الزّيادة الّتي [4] في الرّاء واللاّم، كالزّيادة الّتي في النّون من الغنّة الخارجة من الخياشيم، واختلاف [5] هذا المخرج كاختلاف المخرج الّذي فوقه من وسط اللّسان، وهو مخرج الشّين والجيم والياء وينبغي [6] أن يقال:
هذه ثلاثة مخارج أيضا، قيل له: ابتداء الشّين والجيم والياء من مخرج واحد، وإنما اختلفت هي في أنفسها باستطالة الشّين وانبساط الجيم ومدّ الياء، كما [7] أنّ الدّال والطّاء والتّاء من مخرج واحد، وهي مختلفات في أنفسها، للإطباق الذي في الطّاء، والجهر الذي في الدّال، والهمس الذي في التّاء.
(1) في الأصل: ما يليه.
(2) في «ر» : بتحريف.
(3) في «ر» : يخالط.
(4) ساقطة من «ر» .
(5) في «ر» : فاختلاف.
(6) في «ر» : فينبغي.
(7) في الأصل: وكما.