الياء، لأنّك أبدلت منها في حال الإدغام ياء، غير أنّك تبقي الغنّة الّتي في النّون من مخرجها على ما كانت عليه قبل الإدغام.
وكذلك التّنوين مثل النّون في كلّ ما ذكرنا. وعلى هذا فقس كلّ ما جاءك من هذا النّوع.
والإخفاء إنّما هو أن يخفى الحرف في نفسه لا في غيره.
والإدغام: إنّما هو أن يدغم [1] الحرف في غيره لا في نفسه، فتقول: خفيت النّون عند السّين، وأخفيت النّون عند السّين، ولا تقول [2] : خفيت في السّين ولا أخفيتها في السّين، وتقول: أدغمت النّون في الواو، ولا تقول أدغمتها عند الواو.
فاعرف الفرق بين هذه التّراجم تبن [3] لك المعاني إن شاء اللّه تعالى.
(1) في «ر» : تدغم.
(2) في «ر» : تقل.
(3) في «ر» : تبين.