و روى أبو أمامة الباهليّ [1] - يرفعه الى النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال:
«من قرأ ربع القرآن فقد أوتي ربع النّبوّة، ومن قرأ ثلث القرآن فقد أوتي ثلث النّبوّة، ومن قرأ ثلثي القرآن فقد أوتي ثلثي النّبوّة، ومن قرأ القرآن (كلّه) [2] فقد أوتي النّبوّة» [3] .
قال أبو محمد: يريد بذلك - واللّه أعلم - الفضل والثّواب والدّلالة على نبوّة من أنزل عليه القرآن.
وقال الحسن (البصريّ) [4] : من استمع آية من كتاب اللّه كتب (اللّه) [5] له بها آية مضاعفة، ومن تلا آية من كتاب اللّه كانت له نورا يوم القيامة» [6] .
(1) أبو أمامة صاحب رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - ونزيل حمص، روى علما كثيرا ... قال المدائني وجماعة: توفي أبو أمامة سنة ست وثمانين. وقال اسماعيل بن عياش:
مات سنة إحدى وثمانين. سير أعلام النبلاء: (359) / (3) - (363) .
(2) ساقطة من «ر» .
(3) ذكره في كنز العمال: (524) / (1) مع زيادات ثم عزاه لابن الأنباري في المصاحف وللبيهقي في شعب الإيمان ولابن عساكر عن أبي أمامة ... ثم قال: وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب ... ». وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (252) / (1) وفي تنزيه الشريعة: (292) / (1) . وكذلك ذكره السيوطي في الدر المنثور:
(348) / (1) وقال ابن عطية في تفسيره: (8) / (1) : وقال عبد اللّه بن عمرو بن العاص: «من قرأ القرآن فقد أدرجت النبوّة بين جنبيه إلا انه لا يوحى إليه» .
(4) كما في «م» و «ر» . وفي الأصل: الحسن.
(5) ساقطة من «ر» .
(6) ذكره في كنز العمال: (518) / (1) /و برقم/ (2316) /كما ذكره في (534) / (1) /برقم (2393) /بلفظ «من تلا آية من كتاب اللّه كانت له نورا يوم القيامة ومن استمع الآية من كتاب اللّه كتبت له حسنة مضاعفة» وعزاه للبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة.