فهرس الكتاب

الصفحة 61 من 273

صلّى اللّه عليه وسلّم - يقول: «كتاب اللّه هو خبر من قبلكم، ونبأ من بعدكم، وحكم ما بينكم، هو الفصل ليس بالهزل، هو الذي لا تزيغ به الأهواء، ولا يشبع منه العلماء، ولا يخلق على [1] كثرة ردّ، ولا تنقضي عجائبه، هو الذي من تركه من جبّار قصمه اللّه، ومن ابتغى الهدى في غيره أضلّه اللّه، وهو حبل اللّه المتين، وهو الذّكر الحكيم، وهو الصّراط المستقيم، وهو [2] الذي من عمل به أجر، ومن حكم به عدل، ومن دعا إليه دعا إلى صراط مستقيم [3] » .

وقال ابن مسعود - رضي اللّه عنه: قال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ هذا القرآن مأدبة اللّه، فتعلّموا مأدبة اللّه ما استطعتم.

إن هذا القرآن حبل اللّه، وهو النّور المنير [4] والشّفاء النافع عصمة لمن تمسّك به، ونجاة لمن تبعه، لا يعوجّ فيقوّم، ولا يزيغ فيستعتب، ولا تنقضي عجائبه، ولا يخلق على كثرة الرّد [5] .

(1) في «م» : عن.

(2) في «م» : هو.

(3) أخرجه الترمذي والدارمي وغيرهما من طريق الحارث الأعور عن علي رضي اللّه عنه، وفيه كلام، ويميل القرطبي الى توثيقه. انظر تفسير القرطبي (5) / (1) ، وكنز العمال (176) / (1) ، وسنن الدارمي: (435) / (2) - بتحقيق محمد أحمد دهمان طبعة دمشق (1309) .

(4) في «م» : النير.

(5) ذكره في كنز العمال: (526) / (1) /برقم/ (2356) /و عزاه لابن أبي شيبة ومحمد بن نصر وابن الأنباري في كتاب المصاحف وللحاكم وللبيهقي عن ابن مسعود ورواه الحاكم من رواية صالح بن عمر عن ابراهيم الهجري عن أبي الأحوض عنه وقال:

تفرد به صالح بن عمر عنه وهو صحيح، من الترغيب والترهيب في كتاب قراءة القرآن، وأخرجه الدارمي بلفظ: ان هذا القرآن مأدبة اللّه، فتعلموا من مأدبته ما - - استطعتم، ان هذا القرآن حبل اللّه، والنور والشفاء النافع ... الخ (431) / (2) .

وأورده ابن الجوزي في «العلل المتناهية: (101) / (1) - (102) وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلم - ويشبه أن يكون من كلام ابن مسعود. قال ابن معين:

ابراهيم الهجري ليس حديثه بشيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت