فهرس الكتاب

الصفحة 120 من 438

الممكن أن يوصف بأنه نبر ثانوى، لوقوعه أول الكلمة، غير أن ذلك لا ينقض صحة التفسير، هذا إذا لم تكن نسبة الظاهرة إلى هذيل مخطئة.

وأخيرا نأتى إلى الأمثلة (ب وج‍) من المجموعة الثانية، وهى التى همز فيها المزدوج وسط الكلمة وآخرها.

وبتأمل مواقع الهمز في قراءاتها نجد أنها لا تخرج عن الصور التالية للمزدوج (1) :

1 -ضمة + فتحة (ua) فى خطوات، وهزوا وكفوا.

2 -فتحة + ضمة (au) فى تفاوت، ولترون، واشتروا.

3 -كسر + فتحة (ia) فى ترينى، ونسيا - (nasian ?) nasyan? .

4 -فتحة + كسرة (ai) فى: كصايب، ومعايش، وترين، ومايتون، ولا أدريتكم.

5 -كسرة + ضمة (iu) فى درّيى.

6 -فتحة + كسرة + فتحة (aia) فى فتيمموا fa-tayammam?u (fa-taiammam?u) (وهى الحركة الثلاثية) .

فإذا تأملنا كل صورة من هذه الصور بعد همزها، أى نبرها، وجدنا أن عنصرى المزدوج باقيان كما هما، وأن كل ما حدث منحصر في الفصل بينهما بعد أن كانا متصلين، وقد عدل الناطق البدوى نطقه للكلمة بهمزها، نتيجة شعوره بأن الانزلاق من العنصر الأول من عنصرى المزدوج إلى العنصر الثانى لا يحقق صورة النبر كما تعودها، فكان الهمز وسيلته إلى ذلك، دون أن يسقط من المزدوج شيئا، والصورتان بالكتابة الصوتية هكذا:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت