فهرس الكتاب

الصفحة 58 من 438

وتبدل الهمزة جوازا في خمس مسائل:

الأولى: من الواو المضمومة ضمة لازمة غير مشددة، ولا موصوفة بموجب الإبدال السابق، مثل: وجوه، وأجوه، وأدور وأدؤر جمع دار، وأنور وأنؤر جمع نار، وسؤوق جمع ساق [1] . واحترز بالمضمومة عن المكسورة والمفتوحة. وسيأتى الكلام عليهما، وبكون الضمة لازمة من ضمة الإعراب نحو: هذه دلو، وضمة التقاء الساكنين نحو: اشتروا الضلالة، ولا تنسوا الفضل، وبكون الضمة غير مشددة من نحو التعوّذ والتحوّل: وبألاتكون موصوفة بموجب الإبدال السابق من مثل: أواصل، وأصلها وواصل، بواوين، وجب قلب أولاهما همزة.

الثانية: من الياء المكسورة بين ألف وياء مشددة نحو رائى، وغائى في النسب إلى راية وغاية، والأصل رايى وغايىّ، بثلاث ياءات، فخفف بقلب الأولى همزة.

الثالثة: من الواو المكسورة المصدرة نحو: وشاح، ووفادة، ووسادة، فيقال فيها: إشاح، وإفادة، وإسادة، وقرأ أبى وابن جبير والثقفى «من إعاء أخيه» ، وأما الواو المفتوحة فلا تقلب إلا شذوذا مثل: أناة، والأصل: وناة.

الرابعة والخامسة: إبدالها من الهاء والعين؛ وهو قليل، ومنه: ماء وماه، وعباب وأباب [2] .

(1) هذه القواعد ملخصة عن شرح الأشمونى. وانظر أيضا سر الصناعة 111/ 1.

(2) شرح الأشمونى 194/ 4.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت