إن من الواجب علينا أن ندخل أمرا أكثر من مجرد التوسط أو الموقع، أعنى أن ندخل الكراهات التى لفت إليها الأنظار، وبعبارة أخرى: نوعا من عدم التوافق، فهذه الكراهات تعطينا مبدأ عاما للتفسير الصحيح لجميع الحالات، على حين يمكن أن يتدخل التوسط بصفة ثانوية لتقوية أو إضعاف تأثير هذه الكراهات [1]
(1) دراسات في علم الأصوات العربى ص 231.