إثبات أصل التضعيف، مادامت المشكلة قد حلت على أساس النبر، بعيدا عن كل افتراض.
بقى أمامنا الأمثلة التى سبقت فيها الهمزة بمزدوج مثل: شيئا، وسوأة، وغيرهما، مما المزدوج فيه هابط، ولسنا نرى مطلقا أن الهمزة في هذا النوع قلبت واوا أو ياء، وإنما الذى حدث - عن وجهة نظرنا - أن ضغط الناطق على المقطع قوى من وجود المزدوج الهابط بتضعيفه، فنشأت الواو أو الياء الثانية، التى يمكن أن نصفها بأنها (نبرية) ، تمييزا لها عن الواو أو الياء (الأصلية) .
ولو قد جرى النطق دون ضغط على هذا المقطع لما حدث تضعيف، ولكانت الكلمة: شيئا> شيا: S?ayan