(سولوا) قد خرجت من باب المسقط الهمز، وبذلك يكون تفسيرنا لنبر الطول في الروايات المذكورة مطردا، أساسه أن المزدوج لم يقع في سياق يمنحه وجوده.
وهى التى سبقت فيها الهمزة بحركة قصيرة، وتلاها صوت ساكن، في الصورة الأصلية، أنبئهم، وتأمنه، ويألمون كما تألمون، وأدرأتكم، وتأمنا، ونبئ، ولملّئت، ويهدأ. وقد جرى تخفيف هذه الكلمات على القياس في أمثالها مما سلم له موقعه النحوى مثل: رأس وراس، وذئب وذيب وجؤنة وجونة، ومثله: تأمنه، ويألمون، وتألمون، وأدرأتكم، وتأمنا، ولملّئت، فقد خففت إلى: تيمنّا، وييلمون، وتيلمون، وأدراتكم، وتيمنا، ولمليّت، وكان الشذوذ أحيانا في كسر أول المضارع، وأحيانا في العدول عن الصيغة المشهورة، ولكن التخفيف فى: أنبيهم، ونبىّ، مع إبقاء طول الحركة، يجر إلى شذوذ نحوى، يتمثل في بقاء حرف العلة مع حالة الجزم، وإن دل على إحساس الناطق بموقع الهمزة، أو على الأصح: موقع النبر في سياق الكلام.
(وقد سبق الحديث عنها مع المجموعة الأولى(ا ) ) .
وهى مجموعة تمثل انتقال النبر إلى المقطع السابق لعدم تعويض موقع الهمزة.
وهى التى تقع فيها الهمزة بين حركتين متماثلتين أو متغايرتين، في الكلمات:
انبئونى، وفلأمه، والصابئون، وبدؤكم، وأن يطفئوا، وليواطئوا، ويتكئون، والخاطئون. ثم في الكلمات: خطأ، ومتكأ، وسبأ،