و فداء، وكفؤا (على قراءة ما سوى حفص من العشرة) [1] .
وقد سقطت الهمزة من هذه الكلمات، ثم اختصر المزدوج بتغليب عنصره الثانى، وهو حركة الهمزة، وحذف عنصره الأول، وهو الحركة السابقة عليها.
والنبر في هذه الحالة يفقد موقعه الذى كان أساسا المقطع المبدوء بالهمزة، ويصبح موقعه المقطع السابق المنتهى بالعنصر الثانى من المزدوج، أيا كان موقع كلا المقطعين، وتحديد هذا ليس بعسير، في الأمثلة السابقة.
ومن البين أن هذا التصرف بإبقاء العنصر الثانى من المزدوج قد ساعد عليه التقاء الحركتين المتقاربتين في سياق صوتى، وهو عكس ما حدث لأمثلة المجموعة الثانية (ب) .
(1) النشر 215/ 2.