فهرس الكتاب

الصفحة 193 من 438

لقد تعرضنا في البحث السابق لدراسة كل ما ظهر في القراءات الشاذة من ظواهر هذا الصوت اللغز (الهمزة) ، ولسنا نزعم أننا تقصينا جميع الأمثلة، فربما ند عن إحصائنا بعضها، وبخاصة ما تعرضنا لدراسته في مشكلة تعدد الوجوه في الباب الثالث.

ويلاحظ أننا لم نتناول في دراستنا السابقة علاقة الرواية براويها، ولا دلالة هذه العلاقة على نسبة الظاهرة إلى قبيلة بعينها، فإن المشكلة ذات شقين:

الأول: ما يتصل بنسبة ظاهرة النبر الهمزى إلى مصدرها اللهجى، وذلك واضح الآن بعد الدراسة النظرية والتطبيقية التى قمنا بها، وهو أيضا ثابت بالنسبة إلى صوت الهمزة، وانتمائه في كثير من النصوص العلمية والمعجمية إلى تميم وما جاورها من القبائل.

والثانى: ما يتصل بدلالة القارئ أو الراوى على هذه النسبة، وهو أمر من التعقيد بمكان، حيث يجتمع في قراءات الهمز البصرى والكوفى، والدمشقى والمكى والمدنى، وبحسبنا أن نرجع إلى من ذكرنا من القراء والرواة في صدر القسم الثانى لتتأكد لدينا هذه الحقيقة.

فمن البصريين نجد: أيوب السختيانى، وأبا عثمان النهدى، وعمرو بن فائد، وعمرو بن عبيد، وعوف الأعرابى، والحسن البصرى، وأبا السمال العدوى، ونصر بن عاصم، وأبا عمرو بن العلاء، وعيسى بن عمر الثقفى، وبكر بن حبيب السهمى، وقتادة بن دعامة السدوسى، وعبد اللّه بن أبى إسحاق الحضرمى، وأبا عمران الجونى، وابن سيرين، وأبا رجاء العطاردى، وعاصما الجحدرى.

ومن الكوفيين نجد: طلحة بن مصرف، وسعيد بن جبير، وسليمان الأعمش، وزيد بن على، وسفيان الثورى، والكسائى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت