فهرس الكتاب

الصفحة 194 من 438

و من الدمشقيين نجد: أم الدرداء، وابن أبى عبلة، والضحاك بن قيس، وعبد اللّه بن عامر اليحصبى.

ومن المكيين نجد: محمد بن عبد الرحمن بن محيصن، وعبد اللّه بن كثير، ومجاهد بن جبر، وعلى بن أبى طالب، وعبد اللّه بن عباس، وعبد اللّه بن مسعود، وعبد اللّه بن الزبير، ومحمد بن السميفع اليمانى، وحميد بن قيس.

ومن المدنيين نجد: أبان بن عثمان، وأبا العالية الرياحى، وعبد الرحمن الأعرج، ونافع بن أبى نعيم، وسعيد بن المسيب.

وبعضهم كان مدنيا ثم كوفيا مثل: محمد بن كعب. وآخر كان بصريا ثم كوفيا مثل: سلام الطويل [1] .

ويلاحظ في هذا الإحصاء أن مجموعة البصريين هى أكبر المجموعات التى روت الهمز الشاذ في قراءة القرآن، برغم وجود مجموعات أخرى تنتسب إلى مختلف مراكز القراءة في العالم الإسلامى. ولا ريب أن الذين حملوا لواء التقاليد اللهجية الخاصة بتميم هم قراء البصرة، وفى مقدمتهم أبو عمرو بن العلاء، الذى خصصنا لدراسته رسالة الماجستير. وأكثر القراء في المدارس الأخرى تلقوا عن شيوخ هذه المدرسة، وتأثروا باتجاهاتها، وهو ما يفسر في رأينا هذا الشيوع الشامل، لظاهرة الهمز، في جميع مدارس القراءة، عربا كان المنتمون إليها أو موالى.

وليس بوسعنا أن نمضى إلى أبعد من هذا الاستنتاج، حتى يتسنى لنا أن ندرس كل الروايات التى تتمثل فيها الخصائص اللهجية التميمية، والمنسوبة إلى قراء مدارس القراءة بعامة، وإلى قراء المدرسة البصرية بوجه خاص. وحينئذ يمكن وضع خريطة توزيعية لهذه الخصائص، على مدارس القراءة، ومعرفة مدى تأثير المدرسة البصرية في المدارس الأخرى.

أما دراستنا للهمزة فقد قامت ابتداء على ملاحظة أنها ساكن لا يشبه ساكنا آخر في أحواله الكثيرة، إثباتا وحذفا. ولقد يحدث أن يسقط ساكن من

(1) يراجع في كل هذا، وبالنسبة إلى جميع القراء دليل الرجال في آخر الكتاب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت