فهرس الكتاب

الصفحة 271 من 438

ثالثا: أثر الصيغ الفعلية في تعدد الوجوه

لا حظنا خلال عرضنا السابق لروايات الأفعال القرآنية المتعددة الوجوه أن صيغا كثيرة قد وردت في هذه الروايات. فهل كان تغيير الصيغة الفعلية سببا في شذوذ هذه الروايات .. ؟ وقبل أن نجيب على هذا السؤال ينبغى أن نعرف هذه الصيغ، ومدى ما يدل عليه ورودها.

والواقع أن الروايات السابقة قد لجأت إلى جميع الصيغ الفعلية تقريبا باستثناء اثنتين من الصيغ المشهورة، كما استخدمت صيغتين من الصيغ النادرة، ونعنى هنا باستخدامها لصيغة معينة، أنها ليست بهذه الصيغة في قراءة حفص، فالعدول عن الصيغة الحفصية هو الذى يعنينا في إحصائنا لتصرفات الأفعال في هذه الروايات الشاذة.

ولسنا بحاجة هنا إلى إعادة ذكر الروايات، ولذا نشير إليها بأوزانها ومن المعلوم أن العربية قد عرفت عشر صيغ كثيرة الاستعمال، شائعة على ألسنة المتكلمين بها، استخدم منها في الروايات السابقة ثمانى صيغ، كما عرفت خمس صيغ نادرة قليلة الورود، استخدم منها صيغتان، وبيان ذلك:

مسلسلالصيغةمرات ورودهامسلسلالصيغةمرات ورودهاالصيغةمرات ورودهاملاحظات

1 فعل 5 6 تفاعل 2 افعالّهاتان هما

2 فعّل 7 6 اتفاعل 1 افعألّ 6 الصيغتان

3 فاعل 3 7 افتعل 2 افعوعل 2 النادرتان

4 أفعل 4 8 افعلّ 1

5 تفعّل 4 8 افعلل (أصل افعلّ) 1

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت