من الأدلة التى تؤيد ما سقناه من أحكام دراسة الوجوه الشاذة في هذه المجموعة، فهذه الوجوه تسجل في الواقع ما طرا على اللفظ من تغيرات صوتية أو لغوية تربطه أحيانا بلغة أجنبية، وأخرى بلهجة عربية، وقد يكون من أثر الشذوذ في القراءة بعض الاختلافات دلالية، أو نحوية، ولسوف نعرض الروايات التى عثرنا عليها في مصادرنا، موزعة على ضوء هذا التصنيف، ثم نثنى بدراستها:
قراءة حفصالقراءات الشاذةالقراء
راعناراعنابالتنوين - الحسن، وابن أبى ليلى، وأبو حيوة، وابن محيصن [1] .
راعوناباسناد الفعل للواو - ابن مسعود، وأبى، والأعمش [2]
ارعونابألف قبل الراء - في مصحف عبد اللّه [3] .
التّابوتالتّابوهبالهاء بدل التاء - زيد بن ثابت، وأبى بن كعب [4]
التّييوتبياء بعد التاء الأولى - زيد بن ثابت [5] .
(1) أ خ 9، والبحر 338/ 1، والكرمانى 30
(2) الثلاثة السابقة
(3) البحر
(4) البحر 261/ 2، وأ خ 15، والكرمانى 42، والمحتسب 28
(5) القرطبى 248/ 3