ويلحق بهذه الروايات ما دخلت همزة الاستفهام فيه على فعل غير مبدوء بهمزة مثل: آكذبتم، أو مبدوء بهمزة وصل مثل: آستكبرت، وآتخذناهم.
وإطالة الحركة في هذا نوع من التنغيم الذى يصحب عملية الاستفهام، وهو إحدى صور النبر الموسيقى.
(ب) ما عدل فيه عن صيغة إلى صيغة أخرى مثل: آيد وأيّد، وآتينا وأتينا وآلتنا وألتنا.
(ح) ما استعملت فيه صيغة أخرى للمصدر مثل: رأفة ورآفة، ودأب ودآب.
(ء) الاسم الأعجمى (آجوج) ، والجمع المكسر (أفئيدة) ، وقد أشبعت في الجمع حركة الهمزة، وحمل بعض العلماء على هذه القراءة [1] ، ولكن أبا عمرو الدانى قال: «ما ذكره صاحب هذا القول لا يعتمد عليه، لأن النقلة عن هشام (وأبى عمرو) كانوا من أعلم الناس بالقراءة ووجوهها، وليس يفضى بهم الجهل إلى أن يعتقد فيهم مثل هذا» [2] .
(1) البحر 432/ 5
(2) المرجع السابق