فهرس الكتاب

الصفحة 143 من 438

و الثانية: ما سبقت فيه الهمزة بواو أو ياء، ولهم في تخفيفها وجهان:

الأول: قلبها واوا أو ياء من جنس ما قبلها، فينشأ التضعيف.

والثانى: حذفها وإلقاء حركتها على ما قبلها لينشأ المزدوج، وهو ما نرجئ علاجه الآن.

فأما وجهة نظرنا في هذه المجموعة فلا تفرق كما فعل القدماء بين ما سبق بألف وبين ما سبق بواو أو ياء للمد، فهذه كلها حركات طويلة، لا تفرق بينها الكمية، وإنما يميز بينها الطابع، ولم يكن التضعيف فيها جميعا ناشئا عن إبدال الهمزة واوا او ياء، بل عن تعويض نبر الهمزة، بنبر التضعيف، وهو أمر يفسره المستوى الصوتى، ولا دخل للصرف أو الاشتقاق فيه، وقد فصلنا هذه النظرة في حديثنا من قبل عن (التخفيف والنبر) خلال تعليقنا على قواعد التخفيف عند القدماء.

وربما بدأ تفسيرنا لنشأة التضعيف فيما سبقت الهمزة فيه بضمة أو كسرة طويلة - مسلما، ولكنه بالنسبة لما سبقت فيه الهمزة بفتحة طويلة يثير بعض تساؤل: فإذا كانت (سيّغ وطيّف وعيّل) صورا أخرى من (سائغ وطائف وعائل) فإن ظروف تكون المزدوج فيها مماثلة لتكونه في مثل (خطيئة وقروء) ، هكذا:

سائغ: Sayyig?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت