الإحصائية التى نبنى عليها هذا المبحث هى - بقدر الإمكان - أكمل الصور التى أوردتها المصادر المختلفة بالنسبة إلى الروايات الشاذة في حرف من القرآن.
وإلى القارئ الآن صورة إحصائية لبعض الروايات من وجهة نظر القدماء، مقرونة بما انتهى إليه حصرها في عملنا:
الحرفاحصاء ابن خالويهإحصاء البحرإحصاء الكرمانىإحصاء البحثملاحظات
جبريل 97/ 2--9 15 نحن نستبعد دائما من
ميكيل 97/ 2--5 9 العدد مجموع الروايات
إبراهيم 19/ 87--5 6 الصحيحة المنسوبة إلى السبعة
عبد الطاغوت 60/ 5 17--34 أو العشرة كما أن المراجع
بئيس 165/ 7-20 1427 التى لم تورد إحصاء اكتفت
يثنون 5/ 11-9-13 برواية بعض الوجوه
صلوات 40/ 22 1113 1217 دون إرادة الحصر.
ومن هذا يتضح أن الإحصاءات لم تتقارب إلا في حرف «إبراهيم» ، على حين اختلفت اختلافا كبيرا في بقية الحروف، وهو يؤيد ما سبق أن قررناه من التفاوت الكبير بين إحصاءات المراجع المختلفة من ناحية، وبينها وبين الواقع الذى وردت به الروايات من ناحية أخرى.
بقى أن نذكر أننا في رسمنا للكلمات أو العبارات القرآنية قد راعينا أن تكون موافقة للرسم العثمانى بحسب ما وجدنا في المصحف الأثرى المصور بدار الكتب المصرية برقم (204 مصاحف) وهو موجود بالمعرض، وذكر هنالك أنه ماخوذ عن أصل في طشقند، بالاتحاد السوفيتى، ويعتقد الناس هنالك أنه هو المصحف الذى استشهد عليه عثمان رضى اللّه عنه، فإلا يكن ذاك، فهو ولا شك من المصاحف التى كتبت في القرن الأول، وهو بالخط الكوفى، مجرد من النقط ومن الشكل، مخروم في كثير من مواضعه، وقد أكملنا ما نقص منه بالاستعانة بالمطبوع الذى بين أيدينا، وهو أيضا موافق للرسم العثمانى، وبينه وبين المصحف القديم تشابه أدركناه بالمقارنة.