لفظتا (هود - يهود) و (الروم) معربتين، ولئن ارتضينا ذلك في الكلمة الثانية (الروم) ، على أنها علم على جنس من الناس، نشأت معه تسميته، فهى على هذا رومية، فكيف نرتضى أن تكون كلمة (هود، ويهود) أعجمية، ولها في العربية أصل اشتقاقى.؟ .. والذى نميل إليه أنها من المشترك السامى بين العربية والعبرية، فقد نسبت (هدنا) إلى العبرية، وهذه من نفس الفعل، ثم تخصصت دلالتها خارج العربية، ثم انتقلت هذه الدلالة الخاصة إلى العربية، فالدلالة عبرية، والأصل سامى، واللفظ عربى.
أما كلمات (الرس وسقر ووردة) فهى عربية بمقياسنا.