فهرس الكتاب

الصفحة 93 من 438

(ب) وتحقيقهما جائز لأنهما منفصلتان في التقدير.

(ح‍) وأهل الحجاز يخففون الهمزتين معا.

(ء) وقال سيبويه: «ومن العرب ناس يدخلون بين ألف الاستفهام وبين الهمزة ألفا، وذلك لأنهم كرهوا التقاء همزتين، ففصلوا بينهما بألف» ، وقد قرأ ابن عامر: (آأنذرتهم - آئنك لأنت يوسف) ، ثم بعد دخول ألف الفصل منهم من يحقق الهمزتين، وهم بنو تميم، ومنهم من يخفف الثانية، وهم أهل الحجاز، وهو اختيار أبى عمرو. وروى سيبويه أن منهم من يقول (إن بنى تميم الذين يدخلون بين الهمزة وألف الاستفهام ألفا) [1] .

هذه هى الأحكام التى عرضها القدماء لتخفيف الهمزة أوجزناها غاية الإيجاز مراعاة لتركيز المشكلة، ولم شتاتها، ولكى يمكن الربط بينها كمادة، وبين نقدنا لها في ضوء فكرتنا عن الهمز كوظيفة صوتية، أى كظاهرة سياقية (فونولوجية) من ظواهر اللسان العربى.

ويمكن تلخيص ما سبق في النقاط التالية:

1 -تقلب الهمزة حرفا من جنس حركة ما قبلها (إذا سكنت وتحرك ما قبلها) .

2 -تقلب حرفا من جنس حركة ما قبلها (إن كان واوا أو ياء) ويدغم الحرفان (متحركة متحرك ما قبلها) .

3 -أو تلقى حركتها على ما قبلها، وتحذف (فى الحالة السابقة أيضا) .

4 -وكذلك تحذف وتلقى حركتها على ما قبلها (إذا كانت متحركة وقبلها ساكن صحيح) .

5 -وتنطق (بين بين) فى حالات هى:

(ا) متحركة وقبلها ألف

(1) الكتاب 168/ 2.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت