فهرس الكتاب

الصفحة 1005 من 1019

من هذا المنطق رأينا الصحابة في عهد النبي - - صلى الله عليه وسلم - - ينطلقون دون حرج في ذلك وهو يقرّهم على ذلك كالصحابي الذي حمد الله بعد الرفع من الركوع بثناء جاء به من عنده منطلقًا من أصل الحمد في هذا الموضع من الصلاة فامتدح الرسول فعله وأخبره بأن الملائكة نزلت لترفعها، وكما فعل بلال - رضي الله عنه -يوم كان يصلي لكل وضوء ركعتين فسمع الرسول خشخشة نعليه في الجنة وأمثلة لا تحصى في هذا الباب، يكفينا فعل أبي بكر - رضي الله عنه - في جمع القرآن، وفعل عمر - رضي الله عنه - في صلاة التراويح.

5-ألا يكون العمل مضافًا إلى عبادة توقيفية خاصة

كالذي يزيد شوطًا في الطواف تعبدًا أو يرمي الجمار أكثر من سبع تعبدًا أو يترك السحور تعبدًا أو يأتي في الصلاة بأفعال وأقوال زيادة على ما ورد وما هو توقيفي.

بعد هذا كله نستطيع أن نقول:

«البدعة: هي كل عمل قلبي أو بدني أحدث على سبيل التعبد أو أضيف إلى عبادة توقيفية لا ينتسب إلى أصل من الكتاب والسنة الصحيحة أو الضعيفة أو عمل الصحابة ولم يكن له وجه جائز من وجوه الاجتهاد» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت