أما المصطلحات أو المفهومات التي لا مقابل لها في اللغة والثقافة الأخرى فلا ينبغي أن يركّز عليها كثيرًا، وإنما تترجم معانيها باختصار عند الحاجة (هذه هي الطريقة المثلى في الإيضاح والتبيين في مثل هذا المقام الذي لا يقصد منه بيان دلالات المصطلحات الشرعية بدقة، كما هو الحال في مخاطبة المسلمين الذين لا يتحدثون العربية) .
ومن مفارقات الترجمة بين اللغتين والثقافتين المتباعدتين؛ أنه كلما حاول المترجم المحافظة على معالم النص الأصلي والاقتراب منه كان ذلك على حساب النص الآخر، وتسبب في حدوث التشويش والغموض أثناء القراءة، ومن ثم تثبيط القارئ عن إكمال قراءة النص والتفاعل معه والاستفادة منه.