-في عام 1936م انعقد (المؤتمر العالمي للأديان) في لندن، وانتدب الشيخ المراغي أخاه عبد العزيز لإلقاء كلمة نيابة عنه.
-في عام 1937م انعقد (المؤتمر العالمي للأديان) في جامعة السربون، وانتدب الشيخ المراغي الشيخ عبد الله دراز نيابة عنه.
-في عام 1941م أسس المستشرق الكاثوليكي الفرنسي «لويس ماسينيون» ، والأب الكاثوليكي المصري «جورج قنواتي» (جمعية الإخاء الديني) ، وضمت في عضويتها بعض علماء الأزهر.
-في عام 1948م (عام إعلان قيام دولة إسرائيل) أسس اليهودي الأمريكي «المير برجر» (جمعية الأصدقاء الأميركان للشرق الأوسط) ، واستدرج لمنصب نائب رئيسها الشيخ محمد بهجة البيطار ـ رحمه الله ـ، ثم تبين له لاحقًا خلاف ما كان يؤمل.
وكان من نشاطها:
-في عام 1954م انعقد مؤتمر (القيم الروحية للديانتين المسيحية والإسلامية) في (بحمدون) في لبنان، ثم مؤتمر (لجنة العمل للتعاون الإسلامي المسيحي) في الإسكندرية عام 1955م، ثم مؤتمر (لجنة مواصلة العمل للتعاون الإسلامي المسيحي) في (بحمدون) عام 1956م.
ثم انطفأت تلك الجمعية المشبوهة أمام رياح الريبة من الدوافع اليهودية والأمريكية وراءها.
-في عام 1962م - 1965م انعقد المجمع الفاتيكاني الثاني، لأساقفة الكنيسة الكاثوليكية في حاضرة الفاتيكان؛ ليزيح عن النصارى عقيدة (لا خلاص خارج الكنيسة) ، ويوسع مفهوم (الخلاص) ليشمل المسلمين، وينظر إليهم بتقدير، ويحرضهم على نسيان الماضي، والعمل باجتهاد صادق في سبيل التفاهم، عن طريق الحوار والتعاون، كما جاء في دساتير المجمع وبياناته، فكان ذلك إيذانًا بانفتاح باب الحوار على مصراعيه، وانطلاق فعاليات التقارب من مؤتمرات، وندوات، وتبادل زيارات، وافتتاح سفارات، على أوسع نطاق.
-في عام 1964م أنشأ البابا «بولس السادس» (أمانة السر للعلاقات بغير المسيحيين) ، تطورت في عام 1989م إلى (المجمع البابوي للحوار بين الأديان) .