-في عام 1969م حذا مجلس الكنائس العالمي حذو الكنيسة الكاثوليكية؛ إثر مؤتمر (كرتينيه) قرب جنيف، ودعا إلى الحوار مع المسلمين على أصعدة متعددة.
-في عام 1971م أسس مجلس الكنائس العالمي (الوحدة الفرعية للحوار مع معتنقي المعتقدات الحية والإيديولوجيات) ، ثم عقد العديد من المؤتمرات في آسيا وإفريقيا والعالم العربي؛ في عقد السبعينيات الميلادية.
-في عام 1968م انطلقت في الفلبين سلسلة من المؤتمرات في مناطق المسلمين، رعتها جهات أكاديمية حتى منتصف السبعينيات، ثم تولتها الحكومة الفلبينية بعد ذلك.
-في عام 1969م شرع الشيخ حسن خالد (مفتي لبنان) في عقد مؤتمرات (إسلامية ـ مسيحية) محلية متتابعة، لكن أوقفتها الحرب الأهلية اللبنانية عام 1975م.
-في عام 1970م بدأت سلسلة من اللقاءات بين المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية في القاهرة، وأمانة السر الفاتيكانية للعلاقات بغير المسيحيين.
-في عام 1971م شرعت وزارة الشؤون الدينية في إندونيسيا بعقد مؤتمرات متتابعة في أرجاء الجزر الإندونيسية، بلغت ثلاثة وعشرين مؤتمرًا محليًا خلال ست سنوات، روجت لفكرة وحدة الأديان إلى حد بناء مجمع للمعابد الدينية للأديان المعترف بها في الحديقة الوطنية.
-في عام 1974م بدأت في الهند لقاءات بين مسلمين ونصارى؛ بتنسيق من مجلس أساقفة الهند الكاثوليك، ومعاهد تنصيرية، وأفراد من المسلمين، واستمرت حتى التسعينيات.
-في عام 1974م شرعت (جمعية الصداقة الإسلامية المسيحية في إسبانيا) في عقد مؤتمراتها في قرطبة؛ حتى احتفلت عام 1986م بمرور اثني عشر قرنًا على تأسيس الجامع الأموي.
-في عام 1974م أقامت جماعة صوفية مؤلفة من أوروبيين ومغاربة، تُسمى (فرقة الأبحاث الإسلامية المسيحية) ، وتنتمي إلى (دير سيننكا) في فرنسا ـ العديد من اللقاءات الروحية في عواصم أوروبية ومغربية.