فهرس الكتاب

الصفحة 182 من 1019

-في عام 1974م قام وفد مكون من تسعة علماء من المملكة العربية السعودية، على رأسه وزير العدل الشيخ محمد بن علي الحركان بزيارة للفاتيكان، وبالتقاء البابا «بولس السادس» ، وعقد ندوة عن حقوق الإنسان في الإسلام، سبقتها ندوة في باريس، وتلتها ثلاث ندوات في كل من جنيف، وباريس ثانيةً، وستراسبورج، وكان لها صدى واسعًا.

-في عام 1976م انعقدت (ندوة الحوار الإسلامي المسيحي) في طرابلس بليبيا؛ بتنظيم من الفاتيكان والحكومة الليبية، وبحضور كبير وتمثيل واسع من مختلف الطوائف والشخصيات، وقد فاجأ الرئيس معمر القذافي شركاءه النصارى بإلزامهم بالاعتراف بنبوة محمد - صلى الله عليه وسلم - ، والإقرار بتحريف كتبهم، وإدانة إسرائيل؛ مما أدى إلى ولادة متعسرة للبيان الختامي، وقيام الكنيسة الكاثوليكية بإعادة تقويم مسيرة الحوار.

-في حقبة السبعينيات الميلادية نشطت مؤتمرات الحوار الإسلامي النصراني في أوروبا الغربية؛ برعاية كنسية، وصبغة صوفية. وفي عقد الثمانينيات اتخذت منحى اجتماعيًا؛ بفعل الهجرة المتزايدة لأوروبا من البلاد الإسلامية، ورعتها مؤسسات اجتماعية وأكاديمية، ومع تنامي الوجود الإسلامي في أوروبا وتنظيمه في التسعينيات؛ بادرت حكومات غربية إلى احتضان الحوار وتوجيهه، وكذلك الحال في أمريكا الشمالية.

-في عام 1979م سعى الرئيس المصري الراحل أنور السادات ـ إثر اتفاقيات (كامب ديفيد) مع اليهود ـ إلى بناء (مجمع للأديان) في (وادي الراحة) في صحراء سيناء، يضم (مسجدًا، وكنيسة، وكنيسًا) ، وإلى طباعة القرآن الكريم، والتوراة، والإنجيل، في غلاف واحد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت