فهرس الكتاب

الصفحة 183 من 1019

-في عام 1986م دعا البابا «يوحنا بولس الثاني» إلى صلاة مشتركة بين أتباع مختلف الأديان في بلدة (إسيزي) الإيطالية، مسقط رأس القديس «فرانسيس الإسيزي» ، وأمّهم البابا في دعاء جماعي، وقد أخذت جمعية (سانت إيجيديو) التنصيرية الإيطالية على عاتقها تكرار هذه المناسبة، ولا تزال إلى يومنا هذا.

-في عام 1987م دعا المفكر الفرنسي «روجيه جارودي» ـ المنسوب إلى الإسلام ـ إلى (الملتقى الإبراهيمي) في قرطبة، واتخذ من (القلعة الحرة) مقرًا لمؤسسته ومتحفه.

-نشأ في بعض البلدان العربية ذات التعددية الدينية ـ كلبنان، والأردن، وفلسطين، وتونس، والسودان ـ جمعيات متخصصة، ومراكز للحوار الإسلامي النصراني، أسسها جماعة من النصارى العرب، ومدت الجسور مع نظيراتها في العالم الغربي، وعُنيت بنشر ثقافة التقريب، وعقد المؤتمرات، وإصدار المطبوعات.

هذا غيض من فيض من حركة دائبة، واسعة الانتشار، متنوعة المناشط، تجاوزت مؤتمراتها ثلاثمائة مؤتمر خلال أربعة عقود، تُعنى بها أكثر من مائة جمعية ومركز في أركان الأرض الأربعة.

u بواعث الحوار:

ثمَّ بواعث متعددة تكمن خلف المبادرة النصرانية للدعوة إلى الحوار مع المسلمين؛ منها:

أولًا: باعث الصد عن سبيل الله: قال ـ تعالى ـ: {قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وَأَنتُمْ شُهَدَاءُ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ} [آل عمران: 99] ، وقال: {وَقَالَت طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ آمِنُوا بِالَّذِي أُنزِلَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَجْهَ النَّهَارِ وَاكْفُرُوا آخِرَهُ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ} [آل عمران: 72] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت