خامسًا: أن يتحقق الفهم الموضوعي لدى المحاور للنواحي الاقتصادية وإبراز مبادئ الإسلام المتعلقة بالاقتصاد والتجارة بين الناس، ومحاربة السيطرة والاستغلال والاحتكار وغيرها من الانحرافات التي تفسد حياة الإنسان وتقود للخلل والأزمات.
وإذ يبين مؤتمر مكة المكرمة الخامس، موقف الإسلام من الحوار، وقواعده التي تضمن التعاون والحرية والإحسان إلى الناس والسلام والأمن للبشرية، فإنه يوصي الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي وغيرها من المنظمات الإسلامية الرسمية والشعبية بما يلي:
1ـ إعداد مشروع لميثاق إسلامي للحوار بين الحضارات والثقافات الإنسانية، يحدد مرجعية إسلامية واحدة تكون مسؤولة عن الحوار وتتفق عليها المنظمات والهيئات الرسمية والشعبية في الأمة الإسلامية، وعرضه على الملتقى الأول لعلماء المسلمين والاجتماع الأول للهيئة العليا للتنسيق بين المنظمات الإسلامية، اللذين ستعقدهما الرابطة في العام الهجري 1426هـ ، على أن يتضمن:
× أهداف حوار المسلمين مع غيرهم.
× تكوين هيئة إسلامية مشتركة للحوار مع أتباع الحضارات والثقافات البشرية لمتابعة شؤون الحوار وتنشيطه.
× تحقيق التعاون الإسلامي في نشر ثقافة الحوار ومبادئه وقواعده بين الأمم، كما جاءت بها رسالة الإسلام، وذلك من خلال برامج وخطط إسلامية مشتركة.
2ـ دعوة وزارات الثقافة والإعلام في البلدان الإسلامية لحث وسائلها المرئية والمسموعة والمقروءة على خدمة الحوار، ونشر برامجه ومنجزاته الميدانية، والتعريف بقواعده وضوابطه وأهدافه الإنسانية التي حث عليها الإسلام وتتولى الرابطة التنسيق في هذا الشأن.
3.تخصيص جائزة سنوية تقدم لمن لهم إسهام متميز في الحوار بين الحضارات وجعله وسيلة للتفاعل الحضاري بين الشعوب الإنسانية تقدمها رابطة العالم الإسلامي.